تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
لورود ما هو أولى من الظواهر ( 1 ) ثابتا ، لان الناظر ربما كان متهما ( 2 ) نفسه في التقصير ، ومجوزا أن يكون في السنة مخصص أو معنى يقتضي العدول إليه لم ينعم ( 3 ) النظر في طلبه . فأما قوله : ولا أن يمسكوا ( 4 ) عن تخطئة ( 5 ) المخالف و ( 6 ) النكير عليه ، لان الأدلة لا تتناقض ( 7 ) ولا تختلف ( 8 ) ، فكيف يجوز أن يرجع ( 9 ) كل واحد منهم في قوله إلى دليل ؟ ! ، فقد بينا أنا لا نقول : إن مع كل واحد دليلا على الحقيقة ، وإنما قلنا : يجوز أن يكون كل واحد تعلق بطريقة ( 10 ) من الظاهر وأدلة النصوص اعتقدها دليلا ، ولا شبهة في أن الأدلة لا تتناقض ( 11 ) ، إلا أن ما يعتقد ( 12 ) بالشبهة دليلا لا يجب ذلك فيه . فأما الامساك ( 13 ) عن النكير والتخطئة ، فلم يمسكوا عنهما ( 14 ) ،
هامش
1 - ج : ظواهر . 2 - ج : منهما . 3 - الف : ينعم ، بتشديد العين ، وفي العدة يمعن ( ص 280 ) . 4 - ج : تمسكوا . 5 - الف : تخطئته . 6 - ب : - و . 7 - ج : يتناقض . 8 - ب وج : يختلف . 9 - ب : + في . 10 - الف : بطريق . 11 - الف وج : يتناقض . 12 - ج : نعتقد . 13 - ج : فالامساك ، بجاى ( فاما الامساك ) . 14 - الف وب : عنها .