تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
ودون الامرين في الرتبة تفصيل المذاهب ، وأن بعضهم جعل الحرام طلاقا ، وبعض جعله يمينا ( 1 ) ، فإن هم ( 2 ) حملوا نفوسهم على ادعاء العلم الضروري أو العلم المساوي للعلم بالبلدان والحوادث العظام في القسم الأول ، لم ( 3 ) يمكنهم ذلك في الثاني ، وإن تم لهم في الأول والثاني ، لم يتم في الثالث ، وليس يجوز في موضع ( 4 ) من المواضع أن يكون العلم بجمل ( 5 ) الأشياء يجرى مجرى العلم بتفاصيلها ، ألا ترى أن العلم ببدر وحنين على الجملة لا يجري مجرى العلم ( 6 ) بتفصيل ما جرى فيهما ( 7 ) ، وعدد القتلى ( 8 ) ، وما أشبهها ، والعلم بالهجرة على الجملة لا يساوي العلم بتفصيلها ، والعلم بسخاء حاتم وشجاعة عمرو على الجملة لا يساوي العمل بتفصيل أفعالهما ؟ ! . وأي عاقل يقدم على القول ( 9 ) بأنني أعلم أن الصحابي ذهب في الحرام إلى أنه طلاق أو يمين أو ظهار على حد علمي بمكة والهجرة ودعاء النبي إلى نفسه ؟ ! وغاية ما يمكن ذكره في أقسام الخلاف في
هامش
1 - ج : عينا . 2 - ج : فإنهم . 3 - ج : لا . 4 - ج : الموضع . 5 - ب : بحمل ، ج : محمل . 6 - ج : - بتفاصيلها ، تا اينجا . 7 - ب : فمنهما . 8 - ج : القبلي . 9 - ج : - القول .