مبني على أن ( 1 ) الحق لا يخرج ( 2 ) عنهم ، والكلام في ذلك .
ثم من أين لهم ( 3 ) في الأصل أنه لا بد في كل زمان من وجود
مؤمنين ، حتى يلزم اتباعهم ؟ ! وليس يمكن التعلق في إثبات
مؤمنين في كل حال بأنه إذا أمر باتباعهم ، فلابد من حصولهم ،
ليمكن الاتباع ، لان ذلك تكليف مشروط بغيره ، يجب إذا وجد
الشرط ، وليس يقتضي أن الشرط لابد من حصوله في كل حال ،
ألا ترى أنه تعالى قد أمر بقطع ( 4 ) السارق ، وجلد الزاني ،
ولا يقتضي ذلك القطع على أنه لا بد في كل حال ( 5 ) من وجود ( 6 )
سراق ( 7 ) وزناة ، حتى يمكن إقامة الحدود عليهم ؟ .
وأيضا فإن الآية كالمجملة ( 8 ) لأنه تعالى لم يوجب
اتباع سبيلهم في كل الأحوال ، ولا في حال ( 9 ) مخصوص ( 10 ) فمن
أين لهم عموم الأحوال ، وليس هيهنا لفظ عموم ؟ ! ( 11 ) . وليس لهم
هامش
1 - الف : - ان .
2 - ب : - عن الايمان ، تا اينجا .
3 - ج : ان ، بجاى لهم .
4 - ج : + مع .
5 - ب : - في كل حال .
6 - ج : وجدو .
7 - الف : سوارق .
8 - الف : كالمجمل .
9 - الف : حالة .
10 - الف : مخصوص .
11 - ج : - وليس هيهنا لفظ عموم .