تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
وإن جاز لهم ( 1 ) حمل اللفظة على خلاف عموم ظاهرها ، جاز لنا حملها ( 2 ) على الأئمة المعصومين ، ففي كل واحد ( 3 ) من الامرين ترك للظاهر . وإن كان المراد * بالآية الوجه الثاني ، فهو باطل من وجهين : أحدهما ما قلناه من أن ذلك ( 4 ) يقتضى الجميع إلى أن تقوم ( 5 ) الساعة ، ولا يختص بأهل كل عصر . والثاني أن الكلام خارج مخرج المدح والتعظيم ، من حيث الامر بالاتباع ( 6 ) والاقتداء ، وذلك لا يليق إلا بمن يستحق التعظيم على الحقيقة ، دون من يجوز أن يكون باطنه بخلاف ظاهره ، ممن يستحق ( 7 ) الاستخفاف ( 8 ) والإهانة . و - أيضا - فإنه تعالى علق وجوب الاتباع بكونهم مؤمنين ، فمن أين لهم أنهم لا يخرجون من هذه الصفة ؟ ، فلا يلزم اتباعهم ، وإنما يقولون ( 9 ) في أنهم لا يخرجون ( 10 ) عن الايمان على ما هو
هامش
1 - ب : - لهم . 2 - ب وج : ان نحملها . 3 - الف : - واحد . 4 - ب : - ذلك . 5 - ج : يقوم . 6 - ب : بالامتناع . 7 - ب : - التعظيم ، تا اينجا . 8 - ج : الاستحقاق . 9 - الظاهر ( يعولون ) لكن في نسختي ب وج : ( يقولون ) ونسخة الألف - كما سيجئ - سقطت عنها هذه العبارة . 10 - الف : - من هذه ، تا اينجا .