تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
أن تحدث حادثة ، فلا يبين ( 1 ) حكمها ، ولا تظهر ( 2 ) منه أمارة التوقف على الوحي ، و ( 3 ) ما هذه حاله فتركه يدل على أنه لا حكم لله تعالى في تلك الحادثة إلا ما كان في العقل ، * لأنه لو كان ، لأظهره في وقت الحاجة . وكذلك تركه ( 4 ) بيان تخصيص العموم . يدل على أن العموم شامل . وينقسم الفعل ( 5 ) أقساما أخر على وجه آخر : فمنها كونه مباحا ، ومنها كونه ندبا ( 6 ) ، ومنها كونه واجبا ( 7 ) . وإنما يعلم الوجب بوجوه : منها كونه بيانا لواجب ، ومنها كونه امتثالا لواجب ، ومنها أن يكون مما لو ( 8 ) لم يكن واجبا لما جاز أن يفعله ، نحو أن يركع في الصلاة ركوعين ( 9 ) على سبيل القصد ، ومنها كل فعل لو لم يكن واجبا ، لكان معصية كبيرة ( 10 ) ، ومنها كونه شرطا على وجه مخصوص في واجب ، ومنها كونه قضاء لفائت واجب ، ومنها كونه جزاء ( 11 ) لشرط ( 12 ) يستحق به .
هامش
1 - ب : تبين ، - ج : يتبين . 2 - ب وج : يظهر . 3 - الف : - و . 4 - الف : ترك . 5 - الف - الفعل . 6 - الف : + واخبارا . 7 - الف : - ومنها كونه واجبا . 8 - ج : - لو . 9 - الف : ركعتين . 10 - ج : كثيرة . 11 - ب : جزا ، ج : جزءا . 12 - ب : الشرط .