سورهء فجر
مكّى است .
به اعتقاد علماى كوفه سى آيه و به عقيدهء علماى بصره بيست و نه آيه است ، علماى كوفه كلمهء « فى عبادى » را يك آيه شمردهاند .
[ فضيلت قرائت اين سوره ]
در حديث ابىّ ( بن كعب ) است كه هر كس اين سوره را در ده شب اول ماه ذى الحجّه بخواند خدا او را بيامرزد و هر كس آن را در روزهاى ديگر بخواند در روز قيامت برايش نور و درخشندگى باشد « 1 » .
حضرت صادق عليه السّلام فرمود : سورهء و الفجر ، را در نمازهاى واجب و مستحبّ خود بخوانيد زيرا سورهء حسين بن على عليه السّلام است و هر كس آن را بخواند روز قيامت در همان درجهاى كه امام حسين عليه السّلام در بهشت دارد با آن حضرت باشد « 2 » .
هامش
( 1 ) -
فى حديث ابىّ ، من قرأها فى ليال عشر غفر له و من قرأها فى ساير الأيّام كانت له نورا يوم القيامة .
( 2 ) - و
عن الصادق عليه السّلام ، اقرؤا سورة الفجر فى فرائضكم و نوافلكم فانها سورة حسين بن على عليه السّلام من قرأها كان مع الحسين عليه السّلام يوم القيامة فى درجته من الجنّة .