تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
از سفيان بن عيينه راجع به فضيلت علم سؤال شد گفت : مگر سخن خدا را نشنيده‌اى آن گاه كه آغاز كرد و فرمود : بدان ( اى محمّد ) كه جز خداى يكتا خدايى نيست و براى گناهت آمرزش بخواه . بنا بر اين خدا پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله را دستور داد پس از علم به عمل بپردازد و فرمود :
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ
؛ « بدانيد زندگى دنيا تنها بازى و سرگرمى است » . ( حديد / 20 ) آن گاه فرمود :
سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ
؛ « براى رسيدن به مغفرت بر يكديگر سبقت گيريد » . ( حديد / 21 ) و فرمود :
اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
؛ « بدانيد اموال و اولاد شما وسيلهء آزمايش است » ( انفال / 28 ) سپس فرمود :
فَاحْذَرُوهُمْ
؛ « از آنها بر حذر باشيد » ( تغابن / 14 )
لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ
؛ چرا سوره‌اى نازل نشده و مردم بر جهاد حريص بودند و مىگفتند : چرا سوره‌اى در مورد جهاد نازل نشده است .
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ
؛ و هر گاه سوره‌اى محكم ( كه در دلالت در مدلول خود روشن است ) و متشابه نيست بر آنها نازل شود و جنگ ( با دشمن ) را بر آنان واجب كند و مأمور به پيكار شوند .
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
؛ كسانى را كه در دلشان بيمارى شك هست مىبينى كه چشمانشان را به طرف تو بر مىگردانند .
نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
؛ همانند نگاه كسى كه از ( بيم ) مرگ بيهوش شده است .
فَأَوْلى لَهُمْ
؛ اين جمله معناى تهديد دارد يعنى واى بر آنها « اولى » اسم تفضيل از ولّى و معنايش اين است كه آنچه را نمىپسندند به آنها نزديك مىشود .

[ سوره محمد ( 47 ) : آيات 21 تا 31 ]

طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلى لَهُمْ ( 25 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ( 26 ) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ ( 27 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ( 28 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 )