تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

[ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 1 تا 18 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( 3 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ ( 4 ) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 ) وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ( 6 ) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ( 7 ) فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ( 8 ) وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ( 9 ) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ( 10 ) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ( 11 ) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ( 12 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ( 14 ) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 15 ) وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ( 17 ) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ( 18 )

ترجمه :

به نام خداوند بخشندهء بخشايشگر آن روزى كه مسلّما واقع مىشود . ( 1 ) چه روز واقع شدنى است . ( 2 ) و تو چه مىدانى آن تحققّ يابنده چيست . ( 3 ) قوم ثمود و عاد عذاب كوبنده الهى را انكار كردند . ( 4 ) امّا قوم « ثمود » با عذابى سركش هلاك شدند . ( 5 ) و امّا قوم « دعا » به وسيله تند بادى طغيانگر و سرد و پر صدا به هلاكت رسيدند . ( 6 ) ( خداوند ) اين تندباد را هفت شب و هشت روز پى در پى و بنيانكن بر آنها مسلّط ساخت و ( اگر آنجا بودى ) مىديدى كه آن قوم همچون تنه‌هاى پوسيده و تو خالى درختان نخل در ميان اين
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 405 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى