تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
رحمت خدا ] بر دروغگويان ، اعتراف كنند يا منكر شوند چون اقرار به گناه كه تكذيب انبياست سودى به حالشان ندارد .

[ سوره الملك ( 67 ) : آيات 12 تا 21 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ ( 20 ) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ ( 21 )

ترجمه :

كسانى كه از پروردگارشان در نهان مىترسند آمرزش و اجر بزرگى دارند . ( 12 ) گفتار خود را پنهان كنيد يا آشكار « تفاوتى نمىكند » او به آنچه در دلهاست آگاه است . ( 13 ) آيا آن كسى كه موجودات را آفريده از حال آنها آگاه نيست ؟ در حالى كه او از اسرار دقيق با خبر ، و نسبت به همه چيز عالم است . ( 14 ) او كسى است كه زمين را براى شما رام كرد ، بر شانه‌هاى آن راه برويد ، و از روزيهاى خداوند بخوريد ، و بازگشت همه به سوى اوست . ( 15 ) آيا خود را از عذاب خدايى كه