ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
؛ « تغابن » استعاره از تغابن القوم فى التجارة ، است و منظور اين است كه بعضى از آنها بعضى را بفريبند .
از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده : هيچ بندهاى نيست كه به بهشت در آيد مگر اين كه جايگاهش را در آتش به او نشان دهند كه اگر بسيار گناه مىكرد به آنجا مىرفت تا بيشتر شكر كند و هيچ بندهاى نيست كه به دوزخ در آيد مگر اين كه جايگاهش را در بهشت به او نشان دهند كه اگر بسيار نيكى مىكرد آنجا مىرفت تا حسرتش بيشتر شود و معناى
« ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ »
همين است .
پس در آن روز است كه فريبكار و فريب خورده آشكار مىشوند بنا بر اين فريبكارى واقعى آن روز ظاهر مىشود و اصل هم اين است نه فريبكارى در كارهاى دنيا اگر چه آن هم بزرگ و مهمّ است .
وَ يَعْمَلْ صالِحاً
؛ « صالحا » صفت براى مصدر ( محذوف ) است و در اصل عملا صالحا بوده است .
[ سوره التغابن ( 64 ) : آيات 11 تا 18 ]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 )
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ أَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )