سورهء محمّد
صلّى اللَّه عليه و آله سورهء محمّد صلّى اللَّه عليه و آله مدنى است ( در مدينه نازل شده است ) و چهل آيه دارد .
به اعتقاد علماى بصره اين سوره چهل آيه دارد و به اعتقاد علماى كوفه سى و هشت آيه ، علماى بصره « للشّاربين » را يك آيه و « اوزارها » را نيز يك آيه شمردهاند .
[ فضيلت قرائت اين سوره ]
در حديث ابىّ ( بن كعب ) به نقل از پيامبر آمده است كه هر كس سورهء محمّد را بخواند بر خداوند است كه او را از جويبارهاى بهشت سيرآب كند . « 1 » و از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده : كه هر كس سورهء محمّد را قرائت كند هرگز در دين او شك وارد نشود و همواره از شرك و كفر محفوظ خواهد بود تا بميرد . « 2 »
[ سوره محمد ( 47 ) : آيات 1 تا 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ ( 3 ) فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ذلِكَ وَ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَ لكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ ( 4 )
سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ ( 5 ) وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ( 6 )
هامش
( 1 ) -
فى حديث ابىّ ، و من قرأ سورة محمّد صلّى اللَّه عليه و آله كان حقّا على اللَّه ان يسقيه من انهار الجنّة .
( 2 ) -
عن الصادق عليه السّلام : من قرأها لم يدخله شكّ فى دينه ابدا و لم يزل محفوظ من الشرك و الكفر حتى يموت .