تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
نيكوتر است ، براى اين كه مكرر شدن ما زشت است ، مگر نمىبينيد كه [ اهل زبان ] در ( ما ما ) كه دو ( ما ) جمع شده است براى زشتى تكرار الف يكى را به ( ه ) تبديل كرده و به صورت مهما در آورده‌اند . من شىء ، يعنى ( اعضاى آنها ) كمى هم آنها را بىنياز نمىكند .
إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ
؛
« إِذْ كانُوا »
به فعل
« فَما أَغْنى »
منصوب شده و جانشين علّت است مگر نمىبينى كه ضربته لإسائته ، با ضربته اذا اساء ، در معنى برابر است چرا كه هر گاه او را در زمان بد بودنش بزنى به اين دليل زده‌اى كه بدى در او وجود داشته است .
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ
؛ اى اهل مكه شهرهايى كه پيرامون شما بود مانند حجر ثمود و قريهء سدوم و جز آنها را نابود ساختيم و مقصود از شهر ، مردم آنهاست به اين دليل كه مىفرمايد
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
، شايد مردم آنجا از كفر برگردند .
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ . . .
؛ پس چه مىشد اين بتها كه مورد پرستش هلاك شدگان بودند و آنها را شفيع برگزيده و به وسيلهء آنها به خدا تقرّب مىجستند و مىگفتند اينان در پيشگاه خدا شفيعان ما هستند آنها را يارى مىكردند .
اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
؛ « اتّخذوا » دو مفعول دارد مفعول اوّلش حذف شده و به « الّذين » بر مىگردد و مفعول دوّم آن « آلهه » است و « قربانا » حال است ، معناى آيه اين است پس چرا خدايانشان مانع هلاكتشان نشدند
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
؛ يعنى گمراه شدند و آنها را يارى نكردند و جمله اشاره دارد كه يارى خدايانشان از آنها ممكن نيست و به وسيلهء آنها گمراه شدند و اين نتيجهء دروغ و شرك آنان بود كه ( به دروغ ) آنها را خدايان خود گرفتند و بر خدا دروغ بستند كه داراى شريك مىباشد .

[ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 29 تا 35 ]

وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ( 30 ) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 31 ) وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 32 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 33 ) وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 34 ) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ( 35 )