وأن المشركين كانوا يطلبون الشفاعة من آلهتهم ، وهؤلاء أيضا يطلبونها من
أوليائهم .
وأن المشركين كانوا يقربون النذور لآلهتهم ، وهؤلاء أيضا يقدمون النذور لهم .
وأن المشركين يحلفون باللات والعزى ، وهؤلاء أيضا يحلفون بالنبي والقرآن
والكعبة إلى غير ذلك من وجوه المشاركة والمشابهة التي ليست بمجردها عمادا
للقضاء ولا سندا في الحكم ، وإلا لم يبق على أديم الأرض من يمكن إدراج
نفسه في ديوان الموحدين ، لمشابهة أكثر أعمال المسلمين لأعمال المشركين
في الأشكال والظواهر والهيئات والصور .
*
في ظل أصول الإسلام — صفحة 169
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٦٩