وثوابا كثيرين ، وأدخل على مضيفه الأنس والبركة ، وخرج
من عنده مغفورا له ولأخيه المؤمن ، لأنه دخل بالمسرة
وخرج على التحابب في الله " عز وجل " .
ولكي يبقى عازما على ذلك يحسن به أن يتذكر هذه
الأحاديث الشريفة :
* قال أبو عبد الله الصادق " عليه السلام " : من سر امرءا
مؤمنا سره الله يوم القيامة ، وقيل له : تمن على ربك ما أحببت ،
فقد كنت تحب أن تسر أولياءه في دار الدنيا . فيعطى ما تمنى ،
ويزيده الله من عنده ما لم يخطر على قلبه من نعيم الجنة ( 1 ) .
* وقال الإمام الرضا " عليه السلام " : المتحابين ( 2 ) في الله
يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجههم وأجسادهم
ونور منابرهم كل شئ ، حتى يعرفوا أنهم المتحابون في الله
" عز وجل " ( 1 ) .
* وفي حديث له طويل . . قال الإمام الصادق " عليه السلام " :
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 149 - باب من سر مؤمنا .
( 2 ) هكذا في الأصل ولعله من خطأ المصحف ، وإلا فالكلمة مرفوعة على
الابتداء : المتحابون .
( 3 ) ثواب الأعمال : 152 باب ثواب المتحابين في الله " عز وجل " .