تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
ثم أنشد يقول : إذا ما أتاني سائل قلت : مرحبا بمن فضله فرض علي معجل ومن فضله فضل على كل فاضل وأفضل أيام الفتى حين يسأل ( 1 ) ( ضيافة الله في الحج ) ويستضيف الرحمن " جل جلاله " عباده كل عام في موسم الحج عند المشاهد المعظمة ، والمشاعر المكرمة ، يدعوهم إلى ضيافته فيفزعون إلى الوفادة عليه تائبين خاشعين . . قال الإمام علي بن موسى الرضا " صلوات الله عليه " : علة الحج الوفادة إلى الله " تعالى " ، وطلب الزيادة ، والخروج من كل ما اقترف ، وليكون تائبا مما مضى ، مستأنفا لما يستقبل ( 2 ) . ولهذه الضيافة المشرفة آداب تراعى في ساحة حضرة مضيف " جل وعلا " . . جاء عن الإمام الباقر " عليه السلام " أنه قال : ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وحلم يملك به غضبه ،
هامش
( 1 ) نور الأبصار ، للشبلنجي : 177 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) ، للشيخ الصدوق 2 : 90 .