سر على بركة الله " عز وجل " ( 1 ) .
* وكان " صلى الله عليه وآله " إذا ودع المؤمنين قال :
زودكم الله التقوى ، ووجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كل
حاجة ، وسلم لكم دينكم ودنياكم ، وردكم إلي سالمين ( 2 ) .
* وودع " صلى الله عليه وآله وسلم " يوما رجلا فقال :
زودك الله التقوى ، وغفر ذنبك ، ولقاك الخير حيث كنت ( 3 ) .
* ولما وجه جعفر الطيار " رضوان الله تعالى عليه " إلى
الحبشة شيعه " صلى الله عليه وآله وسلم " وزوده هذه
الكلمات : اللهم الطف به في تيسير كل عسير ، فإن تيسير
العسير عليك يسير ، إنك على كل شئ قدير . أسألك له اليسر
والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ( 4 ) .
* ولما شيع أمير المؤمنين " عليه السلام " أبا ذر " رضي الله
عنه " ( 5 ) ، شيعه الحسن والحسين " عليهما السلام " وعقيل بن
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 249 ، في التشيع .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 249 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 249 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 249 .
( 5 ) حينما أبعده عثمان إلى الربذة بعد أن أخرجه معاوية إلى الشام وأوصى به
أن يسكت أو ينفى ليلا يفضح الانحراف أمام جميع الملأ .