صديقه ويأكل بغير إذنه ( 1 ) ، وعن زرارة قال : سألته " الإمام
الباقر " عليه السلام " ) عما يحل للرجل من بيت أخيه من
الطعام ، قال : المأدوم والتمر ، وكذلك يحل للمرأة من بيت
زوجها ( 2 ) ، وفي قوله " جل وعلا " : أو ما ملكتم مفاتحه قال
الإمام الصادق " عليه السلام " : الرجل يكون له وكيل يقوم في
ماله ، فيأكل بغير إذنه ( 3 ) . . هذا مع ملاحظة الشروط والحرمات .
ولا يفوتنا هنا أن نذكر ونذكر بكتاب أمير المؤمنين علي
" عليه السلام " إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف
الأنصاري ، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى
إليها . . وكان في الكتاب :
وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو ، وغنيهم
مدعو ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك
علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه ( 4 ) . .
وفي ذلك تحذير بليغ من دعوات الشبهة والحرام ، وما
هامش
( 1 ) المحاسن : 416 .
( 2 ) المحاسن : 416 .
( 3 ) المحاسن : 416 .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 45 .