تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وفي هذا الموضوع محذوران : الأول : عدم الاستجابة ، وفيه علامة من علامات الجفاء ، وربما يفهم منه معنى الإهانة . وقد حذرت منه بعض الروايات ، كقول المصطفى " صلى الله عليه وآله " : ثلاثة من الجفاء . . - وعدد منها - أن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب ، أو يجيب فلا يأكل ( 1 ) ، وقوله : " صلوات الله وسلامه عليه وآله " : من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله ( 2 ) . والمحذور الثاني : هو الذهاب إلى مائدة لم يدع إليها ، فربما كانت الضيافة خاصة دعي إليها جماعة معينة لحديث خاص ، أو لحل مشكلة معينة ، أو كانت محدودة بحدود إمكانية المضيف حيث لم يستعد في وليمته إلا لعدد من الإخوان ، أو كانت مقتصرة على الرجال دون غيرهم من النساء والأطفال مثلا . ولا يجوز لأحد أن يدعو معه - إذا كان مدعوا - أحدا لم يكن مدعوا . * دعا النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " قوم من أهل
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 74 . ( 2 ) دعوات الراوندي .