تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
آيات پيش است يعنى اين آيات ، آيات خداست ، و « نتلوها » محلا منصوب و حال است يعنى در حالى كه به حق بر تو قرائت مىشود و عامل حال معناى اشاره است . اللَّه و آياته ؛ يعنى پس از آيات خدا چنان كه گويند : اعجبنى زيد و كرمه ، مقصود ، اعجبنى كرم زيد است يعنى بخشش زيد مرا شگفت زده كرد و مىتواند مقصود فبأى حديث بعد حديث اللَّه ، باشد يعنى به كدام سخن بعد از كتاب خدا و قرآن ايمان مىآوريد مانند اين سخن خدا اللَّه نزّل احسن الحديث و آياته ؛ يعنى دلايلى كه حق را از باطل جدا مىكند .

[ سوره الجاثية ( 45 ) : آيات 7 تا 13 ]

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 7 ) يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 8 ) وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 9 ) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 10 ) هذا هُدىً وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ( 11 ) اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 )

ترجمه :

واى بر هر دروغگوى گنهكار ! ( 7 ) كه پيوسته آيات الهى را مىشنود كه بر او تلاوت مىشود امّا از روى تكبّر اصرار بر مخالفت دارد گويى اصلا آن را نشنيده است ، چنين كسى را به عذاب دردناك بشارت ده ! ( 8 ) و هر گاه از بعضى آيات ما آگاه شود آن را به باد استهزاء مىگيرد ، براى آنها عذاب خواركننده‌اى است . ( 9 ) و پشت