تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
سپس آفريده شدند و يكى هم مرگ پايان زندگى است و منظور از دو زندگى هم يكى زنده شدن اولى در اين دنياست و يكى زنده شدن در آخرت است . برخى از مفسران گويند : منظور از دو مرگ ، يكى مرگ پس از زندگى در اين جهان و يكى مرگ در قبر پيش از بعث است و مقصود از دو زندگى هم يكى زنده شدن در قبر براى سؤال و جواب و يكى زنده شدن در روز قيامت است .
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
به گناهانى كه در دنيا مرتكب شديم اعتراف مىكنيم .
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
؛ آيا هرگز گونه‌اى راه خروج وجود دارد ، يا در اين مورد مطلقا نتيجه يأس و نااميدى است و هيچ راه خروجى نيست ؟
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ
وضعيتى كه در آن هستيد و اين كه هيچ راه خروجى از آنها نيست ، به سبب اين است كه شما نسبت به توحيد و يگانگى خداوند كافر شديد و به شرك اعتقاد داشتيد .
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ
؛ پس ( امروز ) حكم مخصوص خداوند است كه شما را به عذاب ابدى و هميشگى محكوم كرده است .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 13 تا 20 ]

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 16 ) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 17 ) وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20 )