تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
امتهاى گذشته كه مانند اينها بودند ، مثلى مىزند و مىفرمايد :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ
؛ پيش از اينها قوم نوح نيز پيامبر خود را تكذيب كردند و همچنين ملتهاى ديگرى پس از آنها نسبت به پيامبران خود شك و ترديد داشتند و آنها را ناسزا مىگفتند و آنها قوم عاد و ثمود و فرعون و ديگران بودند و هر يك از اين امتها براى دستگيرى پيامبرشان كه او را هلاك كنند يا آزار دهند ، همت گماشتند ، در ( زبان عربى ) به شخص اسير ، اخيذ مىگويند .
فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
؛ مقصود از
« فَأَخَذْتُهُمْ »
اين است كه آنها قصد داشتند كه پيامبران را دستگير كنند . بنا بر اين كيفر آنها مطابق قصدى كه داشتند اين است كه من آنها را عقاب كنم و چگونه است عقاب من ؟ ! و اين گونه عبارت ، تقريرى است كه معناى تعجب و شگفتى را نيز مىرساند .

[ سوره غافر ( 40 ) : آيات 6 تا 12 ]

وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ ( 6 ) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 7 ) رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 8 ) وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 )