مذكر آورده ، در اين جا به صورت مؤنث ذكر فرموده ، زيرا در انوثيت نرمى و سستى و ضعف است هم چنان كه در رجوليت شدت و سختى است . و گويا خداوند مىفرمايد : اين زنان كه ، لات و عزى و منات هستند عاجزتر و ناتوانتر از آنند كه چيزى از آنها خواسته شود .
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
؛ اى مشركان بر اين حالت و مقامى كه در دشمنى و انكار دين هستيد ، به اندازهء توانايى و قدرت خود تلاش كنيد .
لفظ « مكانة » به معناى « مكان » است و به طور استعاره ، مكانت به جاى مكان به كار رفته است . هم چنان كه كلمهء « هنا » و « حيث » كه براى مكان هستند براى زمان هم به طور استعاره به كار مىروند .
إِنِّي عامِلٌ
؛ اين عبارت در حقيقت : انى عامل على مكانتى ، بوده است و براى اختصار حذف شده است .
يُخْزِيهِ
؛ اين عبارت صفت « عذاب » است ، يعنى عذابى كه خوار و رسوا كننده است و آن عذاب روز « بدر » بود .
[ سوره الزمر ( 39 ) : آيات 41 تا 45 ]
إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 41 ) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 42 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 )