وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ
؛ و براى اين شيطانها تا روز قيامت عذاب دائمى است .
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
؛ مگر از شيطانهايى كه تلاش و كوشش كنند تا بسرعت سخنى را بربايند يا استراق سمع كنند . در اين هنگام با دنبال كردن شهاب ثاقب ، كه آتشى پرنور و سوزاننده است ، به زودى هلاك مىشوند . تفاوت ميان دو عبارت : سمعت فلانا يتحدّث و : سمعت اليه يتحدّث ، اين است كه در اولى ( فعل سمع ) خودش و بىواسطه به مفعول متعدّى شده است . در اين صورت ، بدون گوش دادن ، مفيد ادراك و فهميدن مطلب است ، ولى در عبارت دومى فعل به واسطه « الى » متعدّى شده است و مفيد گوش دادن با فهميدن است .
مقصود از « ملاء أعلى » فرشتگان هستند ، زيرا آنها در آسمانها سكونت دارند و انسانها و جنّيان ، چون از ساكنان زمينند ، ملاء اسفل هستند . ابن عبّاس گفته است :
مقصود بزرگان ملائكه است و منظور از بزرگان ملائكه فرشتگان نويسنده هستند .
لفظ « دحورا » يا حال است ، يعنى در حالى كه دورشان مىكنند يا مفعول له است ، يعنى تيرهاى شهاب به آنها مىزنند براى دور شدن .
عبارت
« مَنْ خَطِفَ »
در محلّ رفع است و بدل از ضمير
« لا يَسَّمَّعُونَ »
است و معنا اين است كه شيطانها نمىتوانند به سخنان فرشتگان گوش فرا دهند مگر شيطانهايى كه به دزدى سخنى را بربايند .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 11 تا 26 ]
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ( 11 ) بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ ( 12 ) وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ( 13 ) وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ( 14 ) وَ قالُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 15 )
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 16 ) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 17 ) قُلْ نَعَمْ وَ أَنْتُمْ داخِرُونَ ( 18 ) فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ( 19 ) وَ قالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ( 20 )
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 21 ) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ( 24 ) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 )
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 )