خداوند از آن ، حسرت و تأسّف ، از راه استعاره ، از طرف خداى متعال باشد .
ابىّ بن كعب و ابن عبّاس و امام سجاد عليه السلام يا حسرة العباد خواندهاند كه حسرة به عباد ، اضافه شده است و چون حسرت متوجه به عباد است اختصاص به آنها دارد .
[ بنا بر اين اضافه ، اضافهء اختصاصى است ] .
[ سوره يس ( 36 ) : آيات 31 تا 40 ]
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 ) وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ( 33 ) وَ جَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ ( 34 ) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ( 35 )
سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ( 37 ) وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 )
ترجمه :
آيا نديدند چه بسيار طوايفى را پيش از آنها هلاك كرديم ، آنها هرگز به سوى ايشان باز نمىگردند . ( 31 )
و همهء آنها روز قيامت نزد ما حاضر مىشوند ( 32 )
يك برهان ، براى زنده كردن مردگان اين است كه ما زمين مرده را زنده كرديم و دانههايى از آن رويانديم و آنها از آن