آنها را شايستهء عبادت مىكند مرا خبر دهيد و به من نشان دهيد كه چه قسمتى از قسمتهاى زمين را خودشان آفريدهاند ؟ آيا در آفرينش آسمانها و زمين با خدا شريك بودهاند ؟ آيا از طرف خداوند كتابى براى آنها آمده است كه حاكى از شريك بودن آنها باشد و آنها آن را دليل و حجّت خود بدانند .
و ممكن است كه ضمير « آتيناهم » به مشركان برگردد هم چنان كه خداوند فرموده است :
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ
؛ « آيا پيش از اين براى آنها كتابى فرستاديم » .
( زخرف / 21 )
أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً
؛ « آيا دليل و حجّتى براى آنها فرستاديم » ( روم / 35 ) .
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً
؛ وعده نمىدهند بعضى از ستمكاران ، كه رؤساى آنها باشند ، برخى ديگر را ، كه پيروان و تابعين هستند ، جز فريب و دروغ ، و آن اين است كه مىگويند : اين بتها شفيعان ما پيش خدا هستند .
[ سوره فاطر ( 35 ) : آيات 41 تا 45 ]
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَ مَكْرَ السَّيِّئِ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً ( 43 ) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً ( 44 ) وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً ( 45 )