تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
( 114 ) سورة الناس مدنيّة . وقيل : مكّيّة . وهي مثل سورة الفلق ، لأنّها إحدى المعوّذتين . وهي ستّ آيات . الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم اشتكى شكوى شديدة ، ووجع وجعا شديدا ، فأتاه جبرئيل وميكائيل ، فقعد جبرئيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، فعوّذه جبرئيل ب‍ « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » ، وعوّذه ميكائيل ب‍ « أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » » . أبو خديجة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « جاء جبرئيل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو شاك ، فرقاه بالمعوّذتين و « قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ » . وقال : بسم اللَّه أرقيك ، واللَّه يشفيك ، من كلّ داء يؤذيك ، خذها فلتهنيك » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِله النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ ( 6 )
زبدة التفاسير — صفحة 565 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية