تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
الخلود بالتأبيد . * ( رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ ) * بما قدّموا من الطاعات المخلصة . استئناف بما يكون لهم زيادة على جزائهم . * ( ورَضُوا عَنْه ) * لأنّه بلَّغهم أقصى أمانيّهم * ( ذلِكَ ) * أي : المذكور من الجزاء والرضوان * ( لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه ) * فإنّ الخشية ملاك الأمر ، والباعث على كلّ خير . وفي كتاب شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني رحمه اللَّه قال : أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ بالإسناد المرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب عليّ عليه السّلام ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « قبض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأنا مسنده إلى صدري ، فقال : يا عليّ ألم تسمع قول اللَّه تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * هم أنت وشيعتك . وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا اجتمعت الأمم للحساب تدعون غرّا محجّلين » . « 1 » وفيه عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس : في قوله : « أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ » قال : نزلت في عليّ وأهل بيته عليهم السّلام . « 2 »
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 2 : 459 ح 1125 . ( 2 ) شواهد التنزيل 2 : 473 ح 1146 .