تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( 83 ) سورة المطفّفين وتسمّى سورة التطفيف . مكّيّة . وقال ابن عبّاس وقتادة : مدنيّة إلَّا ثماني آيات منها ، وهي : * ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ) * إلى آخر السورة . وهي ستّ وثلاثون آية بالإجماع . أبيّ بن كعب قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ومن قرأها سقاه اللَّه من الرحيق المختوم يوم القيامة » . وروى صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من كانت قراءته في الفريضة ويل للمطفّفين ، أعطاه اللَّه الأمن يوم القيامة من النار ، ولا تراه ولا يراها ، ولا يمرّ على جسر جهنّم ، ولا يحاسب يوم القيامة » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 ) أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 6 ) ولمّا ختم سبحانه سورة الانفطار بذكر القيامة وما أعدّ فيها للأبرار والفجّار ،