تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
( 76 ) سورة الإنسان وتسمّى سورة الدهر ، وسورة الأبرار . وهي مدنيّة . وقيل : إنّها مدنيّة إلَّا قوله : * ( ولا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ) * « 1 » فإنّه مكّيّ . وقيل : مكّيّة كلَّها . وقيل : إنّ قوله : * ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ) * « 2 » إلى آخر السورة مكّيّ ، والباقي مدنيّ . والصحيح الأوّل ، كما سنبيّنه إن شاء اللَّه تعالى في أثناء السورة . وهي إحدى وثلاثون آية بالإجماع . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على اللَّه تعالى جنّة وحريرا » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « من قرأ سورة هل أتى في كلّ غداة خميس ، زوّجه اللَّه من الحور العين مائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب ، وكان مع محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا
هامش
( 1 ) الإنسان : 24 . ( 2 ) الإنسان : 23 .