يحمل البغل منه عنقودا .
* ( إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ ) * راجون العفو ، طالبون منه الخير . و « إلى » لانتهاء الرغبة ، أو لتضمّنها معنى الرجوع .
* ( كَذلِكَ الْعَذابُ ) * مثل ذلك العذاب الَّذي بلونا به أهل مكّة وأصحاب الجنّة العذاب في الدنيا * ( ولَعَذابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ ) * أشدّ وأعظم منه * ( لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) * لاحترزوا عمّا يؤدّيهم إلى العذاب .
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيه لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 )
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ( 39 ) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 40 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 41 ) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ويُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وهُمْ سالِمُونَ ( 43 )
فَذَرْنِي ومَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 )