وقيل : معناه : قبل المغرب والعشاء الآخرة .
* ( وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) * وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل ، أي : تغيب بضوء الصبح . والمراد : الأمر بقول : سبحان اللَّه وبحمده في هذه الأوقات .
وقيل : المراد بالتسبيح : الصلاة إذا قام من نومه ، ومن الليل : صلاة العشاءين ، وإدبار النجوم : صلاة الفجر المفروضة .
وهذا منقول عن ابن عبّاس وقتادة ، ومرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام .
وقيل : المراد بإدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر .
وقيل : المعنى : لا تغفل عن ذكر ربّك صباحا ومساء ، ونزّهه في جميع أحوالك ليلا ونهارا ، فإنّه لا يغفل عنك وعن حفظك .
وفي هذه الآية دلالة على أنّه سبحانه قد ضمن حفظه وكلاءته حتّى يبلَّغ رسالته .
زبدة التفاسير — صفحة 499
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤٩٩