تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
سَمِينٍ ( 26 ) فَقَرَّبَه إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ ( 27 ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوه بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 28 ) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُه فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ( 29 ) قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّه هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 30 ) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 ) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) وتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الأَلِيمَ ( 37 ) ولمّا قدّم الوعد والوعيد ، عقّب ذلك بذكر بشارة إبراهيم ومهلك قوم لوط ، تبشيرا لنبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وتخويفا للكفّار أن ينزل بهم مثل ما أنزل بأولئك ، فقال : * ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ) * هذا اللفظ يستعمل إذا أخبر الإنسان بخبر ماض فيه شأن ، فيقال : هل أتاك خبر كذا ؟ وإن علم أنّه لم يأته . ففيه تفخيم لشأن الحديث ، وتنبيه على أنّه ليس من علم رسول اللَّه ، وإنّما عرفه بالوحي . والضيف في الأصل مصدر : ضافه ، ولذلك يطلق على الواحد والمتعدّد ،