تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الصفة . * ( جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ) * ينكرون الحقّ . أو يلغون ، وذكر الجحود الَّذي هو سبب اللغو . * ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ ) * يعني : شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان . وقيل : هما إبليس وقابيل ، فإنّهما سنّا الكفر والقتل . وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والسوسي : أرنا بالتخفيف ، كفخذ في فخذ . وقرأ الدوري باختلاس « 1 » كسرة الراء . * ( نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ) * ندوسهما انتقاما منهما . وقيل : نجعلهما في الدرك الأسفل . * ( لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ ) * مكانا ، أو ذلَّا .
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّه ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا وأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 30 ) نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ولَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ ولَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ ( 31 ) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ( 32 ) ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّه وعَمِلَ صالِحاً وقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 33 ) ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَه عَداوَةٌ كَأَنَّه وَلِيٌّ حَمِيمٌ
هامش
( 1 ) اختلس القارئ الحركة : لم يبلَّغها . ويقابله الإشباع . وهو تبليغ الحركة حتّى تصير حرف مدّ .