تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
المؤمنين * ( فَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) * يعني : الرجال منهم * ( وتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ) * يعني : الذراري والنساء منهم . وروي : أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم جعل عقارهم للمهاجرين دون الأنصار . فقال الأنصار في ذلك . فقال : إنّكم في منازلكم . وقال عمر : أما تخمّس كما خمّست يوم بدر ؟ قال : إنّما جعلت لي هذه طعمة دون الناس . قال : رضينا بما صنع اللَّه ورسوله . وحكى اللَّه تعالى عن ذلك بقوله : * ( وأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ ) * وأعطاكم مزارعهم * ( ودِيارَهُمْ ) * حصونهم * ( وأَمْوالَهُمْ ) * ومواشيهم وأثاثهم ونقودهم * ( وأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها ) * بأقدامكم بعد ، وسيفتحها اللَّه عليكم . وهي خيبر ، فتحها اللَّه عليهم بعد بني قريظة . وعن الحسن : هي فارس والروم . وقيل : مكّة . وقيل : كلّ أرض يفتح إلى يوم القيامة . * ( وكانَ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ) * فيقدر على ذلك .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ( 28 ) وإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّه ورَسُولَه والدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ( 29 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيراً ( 30 ) ومَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّه ورَسُولِه وتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِه مَرَضٌ وقُلْنَ قَوْلًا