تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
* ( لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّه ) * لا يقدر أحد أن يغيّره . أو ما ينبغي أن يغيّر . * ( ذلِكَ ) * إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له * ( الدِّينُ الْقَيِّمُ ) * المستقيم الَّذي لا عوج فيه * ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) * استقامته ، لعدم تدبّرهم ، وعدولهم عن النظر فيه . * ( مُنِيبِينَ إِلَيْه ) * راجعين إليه ، أي : إلى كلّ ما أمر به . من : أناب إذا رجع مرّة بعد أخرى . وهو حال من الضمير في الناصب المقدّر لفطرة اللَّه ، أعني : الزموا أو عليكم . أو من مفعول : فطر ، أي : خلقهم قابلين للتوحيد ودين الإسلام ، غير نائين عنه ، ولا منكرين له ، لكونه مجاوبا للعقل ، كما مرّ آنفا . أو في « أقم » لأنّ المراد من خطاب الرسول جميع أمّته ، لقوله : * ( واتَّقُوه وأَقِيمُوا الصَّلاةَ ولا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * غير أنّها صدرت بخطاب الرسول تعظيما له . * ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ ) * بدل من المشركين . والمعنى : ولا تكونوا من الَّذين جعلوا دينهم أديانا مختلفة ، لاختلاف أهوائهم الباطلة . وقرأ حمزة والكسائي : فارقوا ، بمعنى : تركوا دينهم الَّذي أمروا به . * ( وكانُوا شِيَعاً ) * فرقا ، كلّ واحدة تشايع إمامها الَّذي أضلّ دينها * ( كُلُّ حِزْبٍ ) * منهم * ( بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) * مسرورون بمذهبهم ، ظنّا بأنّه الحقّ . ويجوز أن يجعل « فرحون » صفة « كلّ » على أنّ الخبر « مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا » .
وإِذا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْه ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ مِنْه رَحْمَةً إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 33 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 34 ) أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِه يُشْرِكُونَ ( 35 ) وإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا