تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
* ( فَكُلًّا ) * من المذكورين * ( أَخَذْنا ) * عاقبنا * ( بِذَنْبِه ) * بتكذيبهم الرسل * ( فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْه حاصِباً ) * وهم قوم لوط . وقيل : عاد . وهي ريح عاصف فيها حصباء . وقيل : ملك كان يرميهم . * ( ومِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْه الصَّيْحَةُ ) * صيحة جبرئيل . وهم ثمود وقوم شعيب . * ( ومِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِه الأَرْضَ ) * كقارون * ( ومِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا ) * وهم قوم نوح وفرعون وقومه . * ( وَما كانَ اللَّه لِيَظْلِمَهُمْ ) * ليعاملهم معاملة الظالم ، فيعاقبهم بغير جرم ، إذ هو قادح في العدالة الواجبة عليه * ( ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) * بما يوجب العذاب ، من الكفر وتكذيبهم الرسل .
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) إِنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) وتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ ( 43 ) ثمّ شبّه سبحانه ما اتّخذوه من دون اللَّه متّكلا في دينهم ، ومعوّلا عليهم ، بما هو مثل عند الناس في الوهن والوهي « 1 » والضعف ، وهو نسج العنكبوت ، فقال : * ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه أَوْلِياءَ ) * من الأصنام وغيرها * ( كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً ) * فكما أنّ بيت العنكبوت لا يغني عنها شيئا ، لكونه في غاية الوهن والضعف ، ولا يجدي نفعا ، كذلك الأصنام لا تملك لهم خيرا وشرّا ،
هامش
( 1 ) الوهي : الضعف والاسترخاء .