تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
العذاب رجزا ، لأنّه يقلق المعذّب . من قولهم : ارتجز وارتجس إذا اضطرب . وقرأ ابن عامر : منزّلون بالتشديد . * ( بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) * بسبب فسقهم ، وخروجهم عن طاعة اللَّه . * ( وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها ) * من القرية * ( آيَةً بَيِّنَةً ) * عبرة واضحة ، ودلالة ظاهرة على قدرتنا . وهي الحكاية الشائعة ، أو آثار ديارهم الخربة . وقيل : بقيّة الحجارة الممطورة ، فإنّها كانت باقية بعد . وقيل : بقيّة أنهارها المسودّة على وجه الأرض . * ( لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) * يستعملون عقولهم في الاستبصار والاعتبار . وهذا متعلَّق ب « تركنا » أو « بيّنة » .
وإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه وارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 36 ) فَكَذَّبُوه فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 37 ) وعاداً وثَمُودَ وقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( 38 ) وقارُونَ وفِرْعَوْنَ وهامانَ ولَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وما كانُوا سابِقِينَ ( 39 ) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِه فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْه حاصِباً ومِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْه الصَّيْحَةُ ومِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِه الأَرْضَ ومِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وما كانَ اللَّه لِيَظْلِمَهُمْ ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 40 )