تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
قيل فيه . روي أن معناه : أنا اللَّه أعلم وأرى . * ( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ ) * يعني بالكتاب السورة . و « تلك » إشارة إلى آياتها ، أي : تلك الآيات آيات السورة الكاملة ، أو القرآن . * ( وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * وهو القرآن . ومحلَّه الجرّ بالعطف على الكتاب ، عطف العامّ على الخاصّ ، أو عطف إحدى الصفتين على الأخرى . أو الرفع بالابتداء ، وخبره * ( الْحَقُّ ) * . والجملة كالحجّة على الجملة الأولى . وعلى الأوّل خبر مبتدأ محذوف ، أي : الآيات الجامعة للوصفين هي الحقّ . وتعريف الخبر وإن دلّ على اختصاص المنزل بكونه حقّا ، فهو أعمّ من المنزل صريحا أو ضمنا ، كالمثبت بالقياس المنصوص العلَّة والإجماع ، وغير ذلك ممّا نطق المنزل بحسن اتّباعه . * ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ) * لإخلالهم بالتأمّل والنظر فيه .
اللَّه الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) وهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وأَنْهاراً ومِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 3 ) وفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وزَرْعٌ ونَخِيلٌ صِنْوانٌ وغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ونُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 )
زبدة التفاسير — صفحة 424 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية