تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
( 13 ) سورة الرعد مكّيّة ، وهي ثلاث وأربعون آية . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « من قرأ سورة الرعد أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ سحاب مضى وكلّ سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد اللَّه تعالى » . وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « من أكثر قراءة الرعد لم يصبه اللَّه بصاعقة أبدا ، وإن كان مؤمنا أدخل الجنّة بغير حساب ، وشفع في جميع من يعرف من أهل بيته وإخوانه » . ولمّا ختم اللَّه سبحانه سورة يوسف عليه السّلام بذكر قصص الأنبياء عليهم السّلام ، افتتح هذه السورة بأنّ جميع ذلك آيات الكتاب ، وأنّ الَّذي أنزله هو الحقّ ، فقال :
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ والَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر ) * قد فسّرناه في أوّل سورة البقرة ، وبيّنّا ما
زبدة التفاسير — صفحة 423 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية