تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) * ( ذلِكَ ) * ذلك النّبأ * ( مِنْ أَنْباءِ ) * بعض * ( الْقُرى ) * أنباء بعض القرى المهلكة * ( نَقُصُّه عَلَيْكَ ) * مقصوص عليك * ( مِنْها ) * من تلك القرى * ( قائِمٌ ) * باق ، كالزرع القائم على ساقه * ( وحَصِيدٌ ) * ومنها عافي الأثر ، كالزرع المحصود . وهذه الجملة مستأنفة لا محلّ لها . وقيل : حال من الهاء في « نقصّه » . وليس بصحيح ، إذ لا واو ولا ضمير . * ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) * بإهلاكنا إيّاهم * ( ولكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) * بأن عرّضوها للهلاك بارتكاب ما يوجبه * ( فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ ) * فما قدرت أن تدفع عنهم * ( آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ ) * يعبدونها * ( مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ شَيْءٍ ) * شيئا من بأس اللَّه . هي حكاية حال ماضية . * ( لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ) * أي : عذابه . و « لمّا » منصوب ب‍ « ما أغنت » . * ( وما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ) * هلاك وتخسير . يقال : تبّ إذا خسر ، وتبّبه غيره إذا أوقعه في الخسران . * ( وَكَذلِكَ ) * مرفوع المحلّ ، أي : مثل ذلك الأخذ * ( أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى ) * أي : أهلها * ( وهِيَ ظالِمَةٌ ) * حال من القرى . وهي في الحقيقة لأهلها ، لكنّها لمّا أقيمت مقامه أجريت عليها . وفائدة هذه الحال الإشعار بأنّهم أخذوا لظلمهم ، وإنذار كلّ ظالم ظلم نفسه أو غيره من وخامة العاقبة . * ( إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) * وجيع غير مرجوّ الخلاص منه . وهو مبالغة في التهديد والتحذير . * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * إشارة إلى ما قصّ اللَّه من قصص الأمم الهالكة بذنوبها ، أو إلى