تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
عبد المطَّلب رجلين ، ويامين بن كعب النضري ثلاثة . * ( إِنَّمَا السَّبِيلُ ) * بالمعاتبة * ( عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وهُمْ أَغْنِياءُ ) * واجدون الأهبة * ( رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ ) * استئناف لبيان ما هو السبب لاستئذانهم من غير عذر ، كأنّه قيل : ما بالهم استأذنوا وهم أغنياء ؟ فقيل : رضوا بالدناءة والانتظام في سلك الخوالف إيثارا للدعة * ( وطَبَعَ اللَّه عَلى قُلُوبِهِمْ ) * خذلانا وتخلية حتّى غفلوا عن وخامة العاقبة * ( فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * عاقبته في التخلَّف .
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّه مِنْ أَخْبارِكُمْ وسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 94 ) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ ومَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 95 ) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّه لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ ( 96 ) قيل : إنّ ثمانين رجلا من المنافقين ، منهم جدّ بن قيس ومعتب بن قشير ، اعتذروا إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في تخلَّفهم لمّا قدم راجعا من تبوك ، فقال : لا تجالسوهم ولا تكلَّموهم ، فنزلت : * ( يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ ) * في التخلَّف بالأباطيل * ( إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ) * من هذا السفر * ( قُلْ لا تَعْتَذِرُوا ) * بالمعاذير الكاذبة ، لأنّه * ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ ) * لن نصدّقكم ، لأنّه * ( قَدْ نَبَّأَنَا اللَّه ) * أعلمنا بالوحي * ( مِنْ أَخْبارِكُمْ ) * بعض أخباركم ، وهو