تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ) * إلى قوله : * ( ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) * « 1 » . * ( بِما صَبَرُوا ) * بسبب صبرهم على الشدائد . * ( وَدَمَّرْنا ) * وخرّبنا * ( ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقَوْمُه ) * يعملونه من القصور وسائر العمارات * ( وما كانُوا يَعْرِشُونَ ) * من الجنّات . أو ما كانوا يرفعون من البنيان ، كصرح « 2 » هامان . وقرأ ابن عامر وأبو بكر : يعرشون بالضمّ . وهذا آخر ما اقتصّ اللَّه سبحانه من نبأ فرعون والقبط ، وتكذيبهم بآيات اللَّه تعالى .
وجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيه وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَغَيْرَ اللَّه أَبْغِيكُمْ إِلهاً وهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) وإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 ) ثمّ اقتصّ نبأ بني إسرائيل وما أحدثوا بعده من الأمور الشنيعة ، بعد إنقاذهم من فرعون ومعاينتهم للآيات العظام ، تسلية لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ممّا رأى منهم ،
هامش
( 1 ) القصص : 5 - 6 . ( 2 ) الصرح : القصر وكلّ بناء عال .
زبدة التفاسير — صفحة 587 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية