حتى يصبح ، ومن قرأهما حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي : آية الكرسي ، وأوّل حم ( المؤمن ) إلى قوله : إليه المصير » « 1 » .
وفي الكشّاف : « قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ما قرأت هذه الآية في دار إلَّا إهتجرتها « 2 » الشياطين ثلاثين يوما ، ولا يدخل ساحر ولا ساحرة أربعين ليلة . يا عليّ علَّمها ولدك وأهلك وجيرانك ، فما نزلت آية أعظم منها » « 3 » .
وروي : « أنّ الصحابة تذاكروا في أفضل ما في القرآن ، فقال لهم عليّ عليه السّلام : أين أنتم من آية الكرسيّ ؟ ثمّ قال : قال لي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : يا عليّ ، سيّد البشر آدم ، وسيّد العرب محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولا فخر ، وسيّد الفرس سلمان ، وسيّد الروم صهيب ، وسيّد الحبشة بلال ، وسيّد الجبال الطور ، وسيّد الشجر السدر ، وسيّد الشهور الأشهر الحرم ، وسيّد الأيّام يوم الجمعة ، وسيّد الكلام القرآن ، وسيّد القرآن البقرة ، وسيّد البقرة آية الكرسي » « 4 » .
وفي المصابيح : « قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من قرأ حم ( المؤمن ) إلى قوله : وإليه المصير ، وآية الكرسي حين يصبح ، حفظ بهما حتى يمسي ، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح » « 5 » .
وفي الوسيط : « عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة خرقت سبع سماوات ، فلم يلتئم خرقها حتى ينظر اللَّه إلى قائلها فيغفر له ، ثمّ يبعث اللَّه إليه ملكا فيكتب حسناته ويمحو سيّئاته إلى الغد من
هامش
( 1 ) مدارك التنزيل وحقائق التأويل المطبوع بهامش تفسير الخازن 1 : 181 .
( 2 ) في هامش النسخة الخطَّية : « يقال : هجر الشيء إذا كان الفاعل مفردا ، واهتجر الناس إذا كان الفاعل مجموعا . منه » .
( 3 ) تفسير الكشّاف 1 : 302 .
( 4 ) كنز العمّال 2 : 302 ح 4060 .
( 5 ) مصابيح السنّة 2 : 120 ح 1544 .