تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
جبرئيل است ، چون كه آن صيحه دلها را به لرزه درآورد .
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
، مقصود از « دار » همان شهر و سرزمين آنهاست و هر چند مفرد است ولى منظور ديار است و چون در اين مورد در فهم مقصود اشتباهى نمىشده ، به مفرد اكتفاء شده است . « جاثمين » يعنى بر زانو نشستگان ، مقصود اين است : مردند در حالى كه بر زانو نشسته بودند .
وَ عاداً وَ ثَمُودَ
، لفظ « عاد » و « ثمود » به تقدير فعل أهلكنا منصوبند و عبارت :
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
بر آن دلالت دارد ، زيرا مفهوم اين عبارت هلاك كردن است .
وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ
، داستان هلاكت آنها كه براى شما بيان شد به وسيلهء ويرانه‌هاى منازل آنها كه هنگام عبورتان به آنها نگريسته‌ايد ، براى شما آشكار و ظاهر شد .
وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
، آنان عاقلانى بودند كه توانايى دقّت و نظر را داشتند ولى اين كار را نكردند ، يا معنا اين است كه براى آنها روشن و آشكار بود كه عذاب بر آنها نازل خواهد شد .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 39 تا 44 ]

وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ ( 39 ) فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 40 ) مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ ( 43 ) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( 44 )