فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
، مفهوم اين فراز از آيهء مباركه ، بر عظمت و بزرگى و قدرت خداوند ، دلالت دارد . خداوند فرعون و فرعونيان را با همهء كثرت افراد و شوكت و قدرت ظاهرى و دنياييشان ، به يك مشت خاك ، كه فردى بردارد و به دريا پرتاب كند ، تشبيه فرموده است .
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
، ما فرعون و لشكريانش را دعوت كنندهء به آتش ناميديم و گفتيم كه آنها پيشوايان دعوت كنندگان به دوزخند . و اين مورد مانند اين است كه بگويى :
جعله بخيلا ( يعنى او را بخيل خواند ) و گفت : او بخيل است . و معناى كلّى عبارت اين است كه آنها ( فرعونيان ) مردم را به كارهايى ، مانند كفر ، نافرمانى از خدا ، فساد كه نتيجهء آن دوزخ است ، دعوت مىكردند .
و ممكن است معنى اين باشد كه ما آنها را خوار و بدبخت كرديم و نيكيها و رحمت خود را از آنها بازداشتيم تا اين كه پيشوايان كفر شدند و خداوند كسى را از رحمت خود محروم مىكند كه مىداند رحمت به حال او فايدهاى ندارد و چنان تصميم بر كفر گرفته كه ديگر آيات و انذار ، در او تأثيرى ندارد . بنا بر اين گويى خداوند فرموده است : آنها به كفر خود مصمّم بودند تا اين كه پيشوايان كفر و دعوت كنندگان به آن شدند و اگر چنين نبود ما هرگز آنها را خوار و بدبخت نمىكرديم .
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
، و روز رستاخيز كسى آنها را يارى نمىكند .
هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
، آنها ( در روز قيامت ) از مطرودين و راندهشدگان از رحمت خدايند .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 43 تا 50 ]
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 43 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 44 ) وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 45 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 ) وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 )
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ( 48 ) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 50 )