وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى
، گويند : آن مردى كه آمد ، مؤمن آل فرعون و پسر عموى فرعون بود ، « 1 » كلمهء « يسعى » ممكن است مرفوع و صفت « رجل » باشد و ممكن است منصوب و حال براى « رجل » باشد ، زيرا « رجل » به جملهء « من اقصى المدينة » توصيف شده و ممكن است كه اين عبارت ، صله براى « جاء » باشد كه در اين صورت كلمهء « يسعى » تنها صفت است نه حال .
يَأْتَمِرُونَ بِكَ
، يعنى اى موسى دربارهء تو مشورت مىكنند . چنان كه گويند : تأمر القوم و ائتمروا : آن گروه به شور و مشورت پرداختند .
كلمهء « لك » صله براى ناصحين نيست بلكه بيان آن است .
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ
، موسى ( به سفارش آن مؤمن ) از مصر بيرون رفت در حالى كه بيمناك بود و هر آن در انتظار اين بود كه در راه مورد تعرّض قرار گيرد يا به او برسند و دستگيرش كنند . لذا به خداوند توجّه كرد و گفت : رب نجنى من فرعون و قومه پروردگارا مرا از دست فرعون و فرعونيان نجات ده .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 22 تا 28 ]
وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ( 22 ) وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَ أَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ ( 23 ) فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ( 24 ) فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمَّا جاءَهُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 25 ) قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ( 26 )
قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 ) قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ ( 28 )
هامش
( 1 ) - مفسّران نام ، « مؤمن آل فرعون » را ، « حزقيل » گفتهاند . برخى « شمعون » و برخى « سمعان » نيز ناميدهاند . ترجمهء تفسير مجمع البيان ج 18 ، ص 177 - م .