تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
كرده ، هم چنان كه عطيّه و بخشش چون معمولا با دست است تعبير به يد مىشود . شاعر گفته است : انى اتتنى لسان لا أسر بها : نامه‌اى براى من آمده است كه از آن خوشحال نيستم ، ( منظور از « لسان » نامه و سخن است نه زبان معمولى ) و لسان العرب : يعنى لغت و كلام عرب . « عليّا » : در حالى كه آن لسان صدق در ميان مردم بلند و آشكار بود و از اين رو تمامى اهل اديان ابراهيم را دوست مىدارند و بر او و ذريّه‌اش ثنا مىگويند . بعضى گفته‌اند معناى « عليا » آن است كه ما ياد آنان را بلند ساختيم تا آن جا كه محمّد صلى اللَّه عليه و آله و امّتش آنان را به نيكى ياد مىكنند و تا روز قيامت بر آنها صلوات و درود مىفرستند .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 51 تا 58 ]

وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَ كانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا ( 52 ) وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا ( 53 ) وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 54 ) وَ كانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ وَ كانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( 55 ) وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 56 ) وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا ( 57 ) أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا ( 58 )

ترجمه :

ياد كن در اين كتاب ، موسى را كه او شخصى با اخلاص ، فرستاده و خبر دهنده از جانب حق تعالى بود . ( 51 ) و او را از جانب راست كوه طور ندا داديم و او را به درگاه خود نزديك ساختيم تا با او راز گوييم . ( 52 ) برادرش هارون را از رحمت خود به عنوان پيامبر به
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 45 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى