تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
مريم را تشبيه به او كرده و به عنوان خواهر او ، وى را مخاطب قرار داده‌اند يعنى نزد ما ، در نيكوكارى مثل او بودى يا در گناهكارى .
فَأَشارَتْ إِلَيْهِ
؛ مريم به طرف عيسى اشاره كرد كه : با او سخن بگوييد .
مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
؛ كسى كه در گهواره كودك مىنمايد . پس خداوند براى ردّ قول نصارا او را به سخن در آورد و گفت من بندهء خدايم . خداوند كتاب بر من نازل مىفرمايد . منظور انجيل است .
وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا
؛ خدا عقل او را كامل كرد و در كودكى او را به پيامبرى رسانيد . « و جعلنى مباركا » و مرا هر كجا كه باشم سود رسان و نشانهء خير و خوبى ساخت و به نماز خواندن و زكات دادن تا وقتى كه زنده باشم مرا مكلّف فرمود . « و برّا بوالدتى » و نسبت به مادرم مرا نيكى كننده و نسبت به نعمت وجودش سپاسگزار ساخت و مرا از جباران و اشقياء قرار نداد .
وَ السَّلامُ عَلَيَّ
؛ لام تعريف اشاره به چيزى است كه پيش از اين ( در بارهء يحيى ) ذكر شد چنان كه مىگوييم : جاء رجل و كان من فعل الرّجل كذا . معناى آيه اين است : سلامى كه قبلا راجع به يحيى در موارد سه گانه ذكر شده است براى من نيز هست .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 34 تا 40 ]

ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 40 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 38 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى