تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
لكِنِ الظَّالِمُونَ
؛ بجاى ضمير اسم ظاهر آورده است ، زيرا ظلمى بزرگتر از ظلم اينها نيست كه در دنيا از ديدهء بصيرت و گوش شنوا غفلت داشتند .
« إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ »
آنها را از آن روز حسرت ، بترسان آن گاه كه خداوند از حساب خلايق فارغ شود و ميان آنها به عدل حكم كند : گروهى روانهء بهشت و گروه ديگر سرازير جهنّم مىگردند . كلمهء « اذ » بدل از يوم الحسرة يا ( ظرف و ) منصوب به حسرة مىباشد .
« وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ »
جار و مجرور ، يا متعلّق به
« فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
« وَ أَنْذِرْهُمْ »
معترضه است و يا متعلّق به انذر هم است ؛ يعنى آنها را از غفلت نسبت به اين حالت و ايمان نياوردنشان بترسان .
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها
؛ ما همهء اهل زمين را مىميرانيم و هيچ مالك و متصرّفى در روى زمين ( غير ما ) باقى نمىماند .

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 41 تا 50 ]

وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا ( 41 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ( 42 ) يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا ( 43 ) يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا ( 44 ) يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا ( 45 ) قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَ اهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 46 ) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا ( 47 ) وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ( 48 ) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا ( 49 ) وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ( 50 )