پيشينيان ذكر شده است و عربها آن را نمىشناختند پس به پيغمبر خطاب شد كه اين اسم را از اهل كتاب كه به آن آگاهند سؤال كن .
وَ مَا الرَّحْمنُ
؛ كافران عرب اين اسم را براى خداوند نپذيرفتند و انكار كردند ، زيرا اسم « رحمان » در ميان آنها استعمال نشده بود .
أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا
؛ جملهء
« لِما تَأْمُرُنا »
در اصل به معناى للّذى تأمرنا بالسّجود له مىباشد معناى آيه اين است : آيا به كسى كه تو دستور مىدهى سجده كنيم ؟ پس كلمات فوق حذف شده چنان كه در آيهء :
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
، ( الحجر / 94 ) حذف شده كه در اصل « بما تؤمر به » بوده است .
عبارت « تأمرنا » با حرف ( ياء ) نيز خوانده شده است [ يأمرنا ] معنايش اين است كه محمّد صلى اللَّه عليه و آله به ما دستور مىدهد و يا مقصود اين است : كسى كه نامش رحمان است به ما دستور مىدهد . و ممكن است كه « ما » مصدريّه باشد ( نه موصوله ) يعنى براى دستور دادن تو به ما يا دستور دادن او به ما .
در عبارت « زادهم » ضميرى كه به جملهء
« اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ »
بر مىگردد ( و فاعل « زاد » است ) مستتر است ، زيرا آنچه گفته شده همين عبارت بوده و معنايش اين است كه جملهء گفته شده ، نفرت آنها را زياد مىكند .
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 61 تا 70 ]
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 ) وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً ( 64 ) وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ( 65 )
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً ( 66 ) وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 67 ) وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ( 68 ) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( 69 ) إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 70 )